حوارية جميلة و سلسة ، حملت معها الصّدق المُلهَم من نهر العطاء الذي لا يتوقّف برغم الجحود و التّمرّد. أحسنت أخي صبري .. أحسن الله إليك . تحياتي و تقديري و دمت بهذا الإبداع المتميّز.
ربّمـا قد تَصـحُّ الرّؤى ربّمــا ... ربّمـــا البدايـــات من ها هنـا... ُ