قال الرسول صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم ،
* قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟
قال : أكثروا من لا إله إلا الله وهي فتن تعرض
في الحديث: (تعرض الفتن كعرض الحصير عودا
عودا) ، أي كما يظهر على جلد من نام عليه مثلا ...
حين طبع الحصير على جسد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو زاهد في الحرير!
كانت العلامات الطابعة على جلده الشريف في سبيل الله
أما هذه الفتن فهي تطبع على القلوب لا الجلود !
كما أخبر.. بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
وطبع الفتن مؤثر وفتاك ، نسأل الله العافية
فمن قلب يصير كوزا صدئا، بل ومقلوبا !
يعني : مقزز شكلا ومعني، ولا قيمة له ولا وظيفة، بل يعكر الماء ويسمم الشاربين
إلى قلب يضيء ويطفيء !
ويبقى قلب المؤمن يزهر وينير كالسراج
والتصفية النهائية تكون على قلبين !
جزاك الله خيرا أخي دكتور إسلام المازني ...
موعظة بليغة وتذكرة شفافة عظيمة ...تذكرة للغافلين وغنى للمتيقظين الأوابين الأواهين..
نسأل الله أن ينفعنا بما كتبت وأن يجزيك الله الخير بكل حرف أضأت به هذه الصفحة ...نور على نور ..
بلغنا الله وإياك الجنة أيها الحبيب .... نسأل الله أن يجمعنا وإياك في ظله يوم لا ظل إلا ظله....