و مرة أخرى ...
يعلوصراخ الزوجين من الشقة المجاورة
فتتآكلها أحاسيس متفاوتة
... غيرة .... حسد ........
تحاول سد آذانها
لكن صوت الجار عال
موبخا زوجته
و الأخيرة لا تسكت
بل ترد مدافعة عن رأيها
يعايرها بمرور 50 سنة
ولم تعرف بعد مقدار الملح بالطعام !!!
أما في شقتها
إنه عيد زواجها الثالث
تسمع أزيز الذبابة
تجول بنظرها في الغرفة
تنظر إلى زوجها قابعا هناك
مبحرا في القنوات الفضائية
لا تصدق حاضرها
غريبين في غرفة واحدة
لا تحب تذكر الماضي
كانا روميو و جوليت عصرهما
لا تريد تخيل مستقبلهما
.................................
تنظر إلى طفلها
و تتساءل
كيف جاء إلى الوجود ؟