تعلو زغردة الأم فرحة و هي تدخل كنتها البيت تستقبها بكل حفاوة و بينها و بين صديقاتها تسري لهن و أخيرا إطمأننت عليه يعني ....... تخلصت من طلباته و خدمته الصعبة صعوبة شباب هذه الأيام
و تفاجأ به صباحا كعادته أمي أين قهوتي ؟
هل كويت قميصي ؟
و تضحك الأم لأنها تتمنى دائما سماع هذا اللحن يداعب أذنها
و لكن يكسره صوت الزائر الجديد وهو عفوا هي تطالبها ببعض الأشياء
فتجد الأم نفسها قد تحولت من أم إلى خادمة في بيتها
و مثل هذه الظواهر قد تكررت بشكل مزعج
تقبلوا مروري
أستاذ عبد الكريم قاسم