المبدع المقتحم : د. السيد عبد الله سالم .
تظل القصيدة فى حيرة و توق حتى تطوّقها كلماتك بأكاليل حب ...
و إذ ذاك تهنأ بمستقرّ لها على عرش ثنائك ...
فلا حرمنى الله مؤازرتك الحانية ...
لأنى أحتفى بشهادتك كثيرا كونها منك أنت أستاذى ...
سلمت لنا ناشرا للجمال و الحب و الحقيقة .