المبدعة المقتحمة : سلمى رشيد . و هذه وحدها تكفينى فخرا ... أن تتوقّفى أمام قصيدتى لمرّات ... فتضخّين فيها دماء و نبضا و ألقا ... و أى شكر جميل بحجم قامتك سيدتى ... دمت لنا أيتها الراقية جدا .