كان ينتظرها كل صباح بلا ملل ،، حتى إذا ما هبت نسائم خطوها ،، نبض قلبه بلا هوادة وغادرته روحه لتلثم النسيم الذي كان يلامس جبينها...
تلك الصبية ،، ذات الجدائل بصفرة السنابل لا زالت نسائمها تهب عليه كل صباح ،، حاملة ذكرى الصبا والهوى الأول ،، كما الندى يقطر حنانا فينعش ذاكرة الورد بعد بيات الليل.
http://www.youtube.com/watch?v=Na6ITXJtRTU