الشجن الذي نجده لدى شعراء العِراق، لا نجده كما لديهم عند غيرهم، وهم يُلقون بِظلال احساسهم على مُدنهم ومَعالم العِراق عامّةً، وهذا واضحٌ في شعرِ الجواهري والسيّاب كما في منزل الأقنان وجيكور..! وقصيدتك شجيّةٌ كذلك أخي المُكرّم . ودّي واحترامي