لن يطول ليلنا يا عبير طالما أن صدام حسين، الأسد العربي، حتى لو كان في قفصه، يزأر فيزلزل جدران البيت الأبيض. وطالما أن رفاق صدام حسين يزرعون الرعب في نفوس كل الخونة والمارقين والخائفين من هزيمة «ولي نعمتهم».
رحمة الله عليك يا عبير، ورحمة الله على عائلتك، وعلى كل الذين قضوا دفاعاً عن العراق. فأنتم الأحياء ونحن الأموات، ولن نحيا إلاَّ إذا ثأرنا لكم جميعاً.
Ff0000...)......