اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد رأفت عثمان
بعد أن قرأت سورة يس على والدتي و هي تحتضر و استبشرت بقراءتي هذه لما علمت من فائدتها و أن المحتضر يموت رياناً إذا ما قرأت عليه في لحظات موته الأخيرة , و بعد أن رأيت الابتسامة العريضة على وجه والدتي المتوفاه رحمها الله تعالى رحمة واسعة و بعد أن تلقيت جثتها في القبر لتوسيدها فيه أتاني تساؤلاً أهذا آخر عهدي بها و إذ بي أشعر بخاطرة تتردد في ذهني و كأن أحداً يلقنني و يعلمني إياها , استودعها الله , فاستودعتها الله و قد استبشرت أكثر و أكثر من ذي قبل , و أدركت معنى هذا الدعاء العظيم : أستودع الله كذا و كذا و بالطبع أفضل شيء أن نستودعه ديننا و أماناتنا و خواتيم أعمالنا و أهلينا و المسلمين أجمعين .
قال لقمانُ : إنَّ اللهَ تعالى إذا استودعَ شيئًا حَفِظَهُ وإنِّي أستودعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِك . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/315
خلاصة حكم المحدث:روي مختصرا بإسناد جيد
المرجع : الدرر السنية
|
حماك الله وحفظك أخي د محمد
وأبقاك على العهد في الدعاء لوالدتك رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه
تأثرت جدا بما قرأت هنا
عندما توفيت والدتي رحمها الله اصابني حزن شديد ،، وفي فجر اليوم التالي لوفاتها رحمها الله هداني الله أن اقرأ سورة الأنعام أحسست براحة وسكينة ..
وكنت اداوم على الدعاء
اللهم إن والدتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِا من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لها وارحمها، فإنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم ارحمنا وارحم موتى المسلمين