وعن ردة جبلة بن الأيهم قرأت أيضاً:
((كتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الإسلام، فأسلم وكتب باسلامه إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، واهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب، فبينما هو في سوق دمشق اذ وطىء رجلا من مزينة، فوثب المزني فلطمه، فأخذ وانطلق به إلى أبي عبيدة بن الجراح، فقالوا: هذا لطم جبيلة،قال: فليلطمه، قالوا: وما يقتل ؟ قال: لا، قالوا: فما تقطع يده؟ قال: انما أمر الله، تبارك وتعالى بالقود. قال جبلة: أو ترون اني جاعل وجهي ندأ لوجه جدي جاء من عمق ! بئس الدين هذا ! ثم ارتد نصرانيا ! وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم، فبلغ ذلك عمر، فشق عليه، وقال لحسان بن ثابت: أبا الوليد، أما علمت أن صديقك جبلة بن الأيهم ارتد نصرانيا ؟ قال: وحق له، فقام اليه عمر بالدرة فضربه بها".))