عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 14-04-2013, 05:15 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: المفكر مالك بن نبي.........

[1959]
زار مالك بن نبي في هذه السنة دمشق في طريقه إلى لبنان فوجد فيها رجال الجامعة و المثقفين و الطلاب، يسبق إليهم فكره ه فيحفزهم إلى مزيد منه. فالمحاضرة التي نشرت تحت عنوان "حديث في البناء الجديد" جاءت حصيلة تلك الزيارة عام 59، و قد اشتملت على أسلوب يوضح فكره المبثوت في مختلف الكتب.
كما دعته وزارة الثقافة و الإرشاد في سوريا في ذلك العهد إلى إلقاء محاضرة كانت افتتاحا لعدة محاضرات ألقاها بعدها. ثم قفل راجعا إلى القاهرة.
في هذه السنة كتب ابن نبي : "مشكلة الثقافة" الذي يعد من الكتب التي عززت رصيده الفكري.

[1960]
في هذه السنة كتب ابن نبي: "الصراع الفكري في البلاد المستعمرة" و هو أول تأليف له باللغة الوطنية (العربية) ثم كتب : " حديث في البناء الجديد".

[1961]
في هذه السنة صدر له كتابه:" حديث في البناء الجديد" في طبعة أخرى بعنوان "تأملات".
ثم تزوج بجزائرية من عائلة (ابن حواس) و أصلها من تبسة كانت تقيم أثناء الثورة – أي قبل زواجه بها- في تونس أو ليبيا، و زفت له و هو في القاهرة.
و مما يعاب على مالك بن نبي في مصر سقوطه ضحية استدراج و استغلال نظام جمال عبد الناصر في وقت كان الصراع على أشده بين الإخوان المسلمين و نظام القاهرة، لذا يرى بعض المفكرين أن جمال عبد الناصر وجد في شخص ابن نبي البديل لأقطاب الفكر الإسلامي في مصر أمثال سيد قطب على الأقل في أوساط الطلبة و الأساتذة الذين التفوا حول ابن نبي من خلال ندواته الفكرية.

[1962]
يرى ابن نبي أن الجزائر بعد الاستقلال وجدت نفسها بدون إيديولوجية (مفهومية) ذلك أن أعضاء الحكومة المؤقتة لم يفكروا في تحديد إيديولوجية ما بعد الثورة بل تركوا برنامجا فقط هو "برنامج طرابلس" و هو ما شجع الدخلاء بعد الاستقلال مباشرة من أن يتسربوا إلى القيادة.
لكن ابن نبي نجده يسقط خطأ في مجاراة بعض المذاهب الاقتصادية كما يعاب عليه استغلاله من طرف بعض الأنظمة العربية. و لعل أخذه باقتراح الرئيس الأسبق أحمد ابن بلة الذي أطلق الصيغة الإيديولوجية في " الاشتراكية و العروبة و الإسلام" يوضح لنا ذلك جليا لولا تراجعه و تداركه لخطئه حيث يقول (أي ابن نبي) قبيل سنة من وفاته (1972) : " هذه النخبة تقف مجرد موقف اختياري بين ليبرالية "آدم سميث" و مادية "كارل ماركس"، كأنما ليس للمشكلات الاقتصادية سوى الحلول التي يقدمها هذا أو ذاك".

[1963]- [1964]
عاد مالك بن نبي إلى الجزائر في هذه السنة، و تولى مناصب عدة منها مستشار التعليم العالي، و مدير جامعة الجزائر (المركزية)، و مدير عام للتعليم العالي. كما كانت له ندوة أسبوعية يعقدها في بيته بالجزائر العاصمة، و كانت مقصد الشباب من سائر العالم الإسلامي و أوروبا و هي "ندوة مالك ابن نبي" التي صدرت كتبه كلها تحت عنوانها هذا.
بعد عودته إلى الجزائر "الوطن الأم" أقام مالك بن نبي بضواحي بوزريعة ثم القبة قبل أن ينتقل إلى إحدى عمارات شارع "فرانكلين روزفيلت".
حيث ألقى في الجامعة الجزائرية أول محاضرة له.
زار ابن نبي أثناء هذه السنة (1964) "باريس" حيث طلب منه أن يقيم هناك ليجعلوا من فرنسا مقبرة لأفكاره. كما تربصت به المخابرات الفرنسية الدوائر، نذكر منهم "لويس ماسينيون"، كما أنه قد تعرض أيضا هو و بعض أصدقائه كمحمد حمودة بن الساعي إلى نفس المضايقات تقريبا.







 
رد مع اقتباس