عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-07-2006, 01:34 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سوسن البرغوتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






سوسن البرغوتي غير متصل


افتراضي

الحوار على ما اعتقد يتناول محاور عدة، من أجل الوصول إلى نقطة التقاء، وليس إنشاء مقارنة غير متكافئة بين قيادة سلطوية فرطتت منذ أن وطأت أقدامها أرض فلسطين المحتلة، وبين مقاومة وانتفاضة سلمية عبر صناديق الاقتراع. وبهذا نكرس الحوار إلى استمرار صراع الانتماءات الحزبية، وليس كشف حقيقة خطر داخلي على القضية والشعب الفلسطيني، بمساهمة ودعم الكيان الصهيوني في تربية وتلميع وتثبيت شخصيات تطبيعية تسقط الحق المشروع والثوابت على سدة الحكم المحلي.
فلماذا أسقط الشعب الفلسطيني الحكومة السابقة، ومن المسؤول عن فساد السلطة؟!.هذه الأسئلة أوجهها للأخ إيهاب.

بالنسبة للمواقع كثير منها نسي العدو الواحد، وتوجهت إلى تسفيه حركة مقاومة، وعرقلة تحقيق برنامج الإصلاح والتغيير، أوليس المطالبة بإنهاء الفلتان الأمني وإصلاح ما أفسده بلاط السلطة هو مطلب وطني؟.قد ترد بعض التساؤلات، ماذا أنجزت الحكومة الجديدة بعد أربع شهور من انتخابها؟، والجواب سؤال لتوضيح مما قد يتبادر لذهن الآخر، كيف تستطيع أن تبدأ أي حكومة وطنية تطبيق برنامجها، ومن بنى امبراطورية على أنقاض الشعب الفلسطيني وتدمير بيوتهم في غزة، ما زال يتباهى بتجييش زعران يجوبون القطاع، وشراء 2500 جائع بجنين من أجل التمرد على الحفاظ على الأمن، إضافة إلى اغتيال الكثير من المقاوميين الأبطال. فلا قانون ولا ما يحزنون، وحتى القوة المساندة من أجل الأمن وُجه بتحدي سافر وضربها بقوة من قبل بعض الأجهزة الأمنية التابعة.كما أن الحال في الضفة لم يكن أقل تعقلاً وتبصراً، فتصريحات زمرة الفساد بمجملها، موجهة لإسقاط الحكومة، ليس لهدف وطني ، بل لأجندات خاصة، بعيدة كل البعد عن مصلحة وطنية وهدف واحد، وهو مواجهة المحتل والغاصب. وبدوري أتساءل ماذا أنجزت السلطة والحكومات السابقة على أرض المعركة، سوى اتفاقيات لم تلتزم "اسرائيل" ببند واحد منها، بل بالعكس يتمسك الرئيس باتفاقية أوسلو، في حين يعتبرها الصهاينة ميتة ، جبّتها اتفاقيات لاحقة، وأيضاً لم تلتزم "اسرائيل" بأي منها.وما خطة أولمرت أوحادية الجانب، والجدار الخانق، والاستمرار ببناء المستوطنات، إلا نسف الاتفاقيات المبرمة، في حين أن السلطة الرئاسية ترفع شعار لا حل سوى التفاوض!.

لم نسمع أو نشهد أي فصيل مقاوم فرط أو تنازل أو اعترف بـ"اسرائيل".وإنما سلطة أوسلو اعترفت بالعدو، وتنازلت عن حق العودة باتفاقية جنيف، وتم تعديل الميثاق الوطني الأساسي وإصدار باسم شعب مغيب وثيقة"الاستغلال" ، حتى تتناسب مع برنامج التسوية.
سؤالي للدكتور ابراهيم حمامي، وبناء على ما أرسله الأخ من روابط ، تدين الحكومة، واعتبارها أنها على درب التفريط ، ما دور الفلسطيني الوطني بمواجهة هذا الإعلام الموظف، بما فيه تلفزيون فلسطين، التابع للسلطة، وما هي الخطوات لمواجهة تضليل الشعب الفلسطيني، لإسقاط أي حكومة وطنية ، وليس حماس تحديداً، وأقصى غاياتهم الحفاظ على شبكة الفساد الفلسطيني، في حين لم يصدر عن أي مسؤول سلطوي أي تصريح يعتبر المذابح اليومية على أهلنا بغزة ووصفها بـ"الحقيرة"؟

أما سؤالي الآخر ، لماذا تزامن إصدار بيان "منظمة التحرير بشكلها الحالي لا تمثلنا" بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، في حين أن شلل المنظمة لم يكن مفاجئاً، إنما تم إخضاعها إلى المظلة السلطوية منذ سنوات مضت؟
اعتذر للاطالة، وقد نختلف ولكن اتفاقنا سيكرس حوارنا من أجل ما هو فوق كل اعتبار.