عندما ثارت شجوني
اُقْتُلعت من منابتها
جذور الحنين
ثارت في بحور الشوق
أملاح.......
وغاصت في ميادين
الخليقة ....أشواق
من سنين............
ناءت الروح صهيلاً.....
وجاوزت في المدى
سرابيل الهيام.......
وتاهت ...في شظايا
الكون...........أحلام
وعادت...
لتجدني.........
في غربتي.....
كما أنا....
حطام قلب......
ولكن كشمس النهار
قوي مكين
عندما ثارت شجوني......
من الصخب
انتحر الشجر.......
جفت بوادي الغيث ....
من القحط القديم...
وهمت من حزنها
وعليائها.....
قطرات المطر
تعب الشرق من الشرق
وانبعث
من الحزن المعشعش
في العيون......
دمع القداسة...
ومن خشب المواجع
حن العود.....
وهام الوتر.........
عندما ثارت شجوني
تساقط الندى
على أطياف البحر
حجبت نجوم الغرب
أجزاء قافية
كانت دواء.......
إذا عنّ على
خاطر الخمائل...الإشراق
وغص بالمباحات القمر...
وتناثر....
في وسع الأزرق عنين
السماء
وقررت....
أن تختنق بأريجها
شتلات الزهر.......
أيتها.....البعيدة....
يا وجع أيامي
ويا صدق القصيدة.........
هلا شققت كف المغيب
لتري بقايا البقايا
بعد أن
ثارت....شجوني