أهلا بك أخي الكريم أحمد زكارنة
وأتمنى أن تجد في هذا المنتدى الفسحة التي حرمتها في فلسطين، وحرمناها في بلادنا، مع هذه النخبة المميزة من الأقلاميين، أكرر ترحيبي بك فأهلا وسهلا.
وتعقيبا على مقالتك أقول أهلنا في فلسطين ليسوا بانتظار المظاهرات السلمية التي تأتي لتسجيل المواقف غالبا، ورغم ذلك منعتها أنظمة الذل والاستعباد في بلادنا، أهلنا في فلسطين بحاجة إلى أن تتحرك تلك الجيوش المتخمة بالأسلحة، وضباطها المتخمين بالنجوم والنياشين، والذين بتنا نراهم ينسلخون عن أمتهم، ويصبحون جزءا لا يتجزأ من هذه الطغمة الحاكمة في بلادنا، والتي تريد لنا أن نبقى أذلاء مفرقين، حتى يبقون في كراسيهم، وفي مناصبهم، عملاء لأسيادهم ولو على حساب أمتهم وكرامتها.
وإذا كان هناك من أمل فهو في هذه الأمة التي أبت الانحناء للذل في زمن انحنى فيه الحكام الطواغيت، هذه الأمة التي مرغت أنف أميركا بالتراب في العراق، ومرغت أنف اليهود في كرم سالم، ومرغت أنف قوات التحالف في قندهار.
نعم الأمل في الأمة الإسلامية التي تتطلع إلى الإسلام نظاما لحياتها، ولفظت ما جاءت به الحضارة الغربية الغازية.
وتحرك هذه الأمة لا نريده أن يكون تفريغا للمشاعر وتنفيسا عن الاحتقان، إنما نريد عملا مزلزلا يقضي على الأوضاع السائدة في بلادة، ويضج مقاعد أسياد الحكام العملاء، فتكون القضية ليس تحرير قطاع غزة ولا فلسطين ولا العراق وأفغانستان فحسب، وإنما تحرير البشرية كلها من خطر المبدأ الرأسمالي اللاإنساني الذي تعانيه البشرية منذ أكثر من قرنين من الزمان.
واسلم لأخيك