حياك الله وبارك بك على تلك الجهود القيمة......
دعيني أعتبرك طبيبة الشعر لأشرح لك الاعراض التي عندي كي تشخصي حالتي أيتها الطبيبة القديرة....
سنين طويلة وأنا أكتب ولا أجرؤ أمامك أن أسمي ما أكتب بأي اسم سوى أن أقول انها ...كتابة وحسب ....كل ما أكتبه أكتبه وكأنما يتلى عليّ بلحن يولد مع الكلمات ويختلف باختلاف الخاطرة سرعان ما أنساه وأنسى ما كتبت كما حدث ويحدث بالخواطر التي أكتبها مموسقة في نفسي ولم أوثقها..ولولا التوثيق لأصبح رصيدي يساوي تقريبا صفر
فانا يا طبيبة لا أحفظ ما أكتب؟ لماذا ؟؟والسؤال الأهم عندي هل إن الشاعر يكتب وبعد ذلك يعود لتنظيم أبياته وينقحها ويُخضعها للأوزان المعروفة أم أن شعره يولد أصلا على إيقاع تلك الأوزان؟؟؟فسرعة ما يتلى على بال الناثر لا تعطيه فرصة زمنية مناسبة ليُخضع كلماته للاوزان لذلك فان رصيد الناثر يكون أكثر كماً من الشاعر
أرجو مع الشكر سلفاً من الأخت الطبيبة تشخيصاً وعلاجا إن أمكن علما أن نفسي تميل الى الشعر ولكن دراستي العلمية كمهندس إضافة لكسلي حال دون دراسة علوم اللغة؟؟