الاخت نورة التونسية
أرى اليوم أن الكرة المتدحرجة لا تقبل التوقف في ملعب المسلمين , ملتهبة تحرق كل شيء يعترض طريقها .
لا أدري أين كنت أنا من هذا المقال الرائع , ولكني أصبحت متيقنا ان هذه المقالات إن كانت لنورة التونسية , اذا تحمل بين ثناياها تحليلات و أفكار تستحق القراءة , نستفيد منها في فهم الخبر و تفصيلاته .
اختي الكريمة
تقبلي مودتي و احترامي الفائقين .