اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
الفقراء لا اوطان لهم ولا ديار يجمعون بها بقاياهم بعد ان تبعثرهم الأرصفة ..
التاريخ لن يسجلهم إلا هكذا .. اصحاب مأساة يتنقلون في عراء البرد
لا وطن لأن من خرج من وطنه وتقطعت به السبل ، كتب عليه التشرد .
شكرا لك غاليتي أميمة على هذه القصة رغم كل الوجع فيها .
محبة
|
وليس أقسى من الفقر عزيزتي
وما أوحشها ليالي التشرد والحرمان
بل ما أشد بؤس هؤلاء الذين شاءت لهم الأقدار أن يبيتوا على أرصفة الغربة يتوسلون دفء أوطانهم
ممتنة لك سلمى هذا المرور
تحياتي لك