أحياناً أقفُ قربَ البحرِ..أراه هادئاً وكأنَّه أصيبَ بسكتةٍ ..أحتارُ في أمرِهِ
, فقد كان بالأمسِ قوياً ثائراً مرعباً أبجِّله تخترقُ عينايَ وجهَهُ الساحرَ
علَّها تكشفُ سرَّ السكونِ في أعماقِهِ الصامتةِ.. يشعرُني الوقتُ بالضَّجرِ,
وعندما أنظرُ إلى السماءِ أحسُّ بالأمنِ سعادةً, والبِشرِ سروراً وموجاتٌ
ناعمةٌ تعانقُ أديمَ قدميَّ بعنايةِ أمٍّ ورحمةِ أبٍ حنونٍ يضوعُ بعطرِ الإيمانِ
نوراً ويقينا ,أوغلُ في البحرِ أكثرَ, فأكثرَ, فأكثرَ.وأنا بحبِّ الابنةِ لأبيها
أقبلُ بوجهِهِ الجميل الفاتنِ مرآةَ السماءِ..
بقلم
بنت البحر
أنا والصخرة الساجدة لله
