منذ اشراقة الشمس الاولى
تقود والدها بعصاه البيضاء يوميا الى الكشك القريب
على ناصية الشارع المقابل تمد يدها الرقيقة ذات السنوات الست المفعمة بالحيوية
طائش متهور يخطفها من يد والدها بانياب مركبته المتوحشة
تتعالى صيحات ابيها
يدور حول نفسه صارخا يتلمس شظاياها
صوت الفرامل يهتك بكارة الصباح الوادع
تهدىء هيجانه مركبة اخرى لا يتمالك قائدها السيطرة عليها ليسود الوجوم وجوه المارة
وينصبغ الشارع بالحناء
يحتفل الصمت بزفاف كفيف وطفلته........ ويستمر............!!!!!!!!!!!!