عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-07-2006, 02:02 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

تابع
طريقة التثنية :

أولا ـ تثنية الصحيح الآخر :

عند تثنية الاسم الصحيح الآخر نزيد على مفرده ألفا مفتوحا ما قبلها ونونا مكسورة في حالة الرفع ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب والجر .

نحو : قفز اللاعبان في الهواء . وشاهدت اللاعبين يقفزان في الهواء .

وأعجبت باللاعبين يقفزان في الهواء .

5 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات }2 .

وقوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }3 .

وقوله تعالى : { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم }4 .



ثانيا ـ تثنية المنقوص :

المنقوص هو الاسم المنتهي بياء لازمة . مثل : الداعي ، والقاضي ، والرامي .

عند تثنية الاسم المنقوص الذي لم تحذف ياؤه ، نزيد ألفا مفتوحا ما قبلها في حالة الرفع ، ونونا مكسورة ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب

ــــــــــ

1 ـ النحو الوافي ج1 ص121 .

2 ـ 12 فاطر . 3 ـ 29 فصلت .

4 ـ 31 الزخرف .



والجر . نحو : حضر القاضيان إلى المحكمة . وصافحت القاضيين . ومررت بالقاضيين .

فإذا كان المنقوص محذوف الياء ردت مفتوحة عند التثنية .

نحو : ساعٍ ، وقاض ، وداعٍ . نقول : هذان ساعيان نشيطات . وصافحت القاضيين .

وأثنيت على الداعيين .



3 ـ تثنية المقصور :

المقصور هو الاسم المنتهي بألف لازمة ، لذلك عند تثنيته لا يمكن اجتماع ألفه مع

ألف التثنية ، لهذا ينظر إلى ألفه على النحو التالي ، لتلافي التقاء الساكنين .

أ ـ إذا كانت ألفه ثالثة ردت إلى أصلها " الواو ، أو الياء " :

فترد ياء إذا كان أصلها الياء . نحو : فتى ، وهدى ، ورحى .

نقول : الفتيان مهذبان ، وجاءت الهديان .

وكافأت الفتيين ، وعطفت على الهديين .

في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها ياء ، للتخلص من التقاء الساكنين .

وترد واوا إذا كان أصلها الواو . نحو : عصا ، وقفا ، وشذا .

نقول : للأعرج عصوان يتكئ عليهما . وصنع النجار للأعرج عصوين .

وهذا أعرج يمشي عل عصوين .

في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها واوا للتخلص من التقاء الساكنين .

ب ـ وإذا كانت ألف المقصور رابعة فأكثر قلبت ياء .

نحو : بشرى ، وحسنى ، ومنتدى ، ومصطفى .

نقول : هذان بشريان ، وشيدت الحكومة منتديين كبيرين ، ومررت بمصطفيين .

6 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين }1 .

في الأمثلة السابقة قلبت الألف ياء للتخلص من التقاء الساكنين .



4 ـ تثنية الممدود :

الممدود هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة .

وعند تثنيته يجب مراعاة الحالات الآتية في همزته :

أ ـ أن كانت همزته أصلية ، وجب إبقاؤها على حالها .

نحو : إنشاء ، وابتداء ، ووضّاء ، ومُضاء ، وقرّاء .

نقول : إنشاءان ، وابتداءان ، ووضاءان ، ومضاءان ، وقراءان .

الأمثلة : هذان إنشاءان كبيران . وأثنيت على قارئين مجيدين .

ومررت بفتيين وضاءين .

في الأمثلة السابقة بقيت همزة الممدود عند التثنية على حالها لأنها من أصل الكلمة .

تنبيه : ويمكننا معرفة أصل الكلمة بردها إلى الفعل الماضي .

إنشاء أصلها أنشأ ، وابتداء أصلها ابتدأ ، وهكذا ، ونلاحظ أنها أفعال مهموزة الآخر .

ب ـ وإن كانت الهمزة زائدة للتأنيث ، وجب قلبها واوا .

نحو : صحراء ، وبيداء ، وحمراء ، وخضراء .

نقول في التثنية : صحراوان ، وبيداوان ، وحمراوان ، وخضراوان .

نحو : هاتان صحراوان واسعتان . واستصلحت الدولة صحراوين واسعتين .

ودارت المعركة في صحراوين واسعتين .

ــــــــــ

1 ـ 52 التوبة .



ج ـ وإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي جاز فيها القلب ، أو الإبقاء ، والقلب أجود . مثل : كساء ، وسماء ، ودعاء ، وبناء ، واهتداء ، وارتواء .

نقول : كساءان ، أو كساوان ، وسماءان ، أو سماوان ، ودعاءان ، أو دعاوان .

نحو : هذان كساءان ، أو كساوان جميلان .

وإن السماءين ، أو السماوين ملبدتان بالغيوم .

وانطلقت الطائرة في سماءين ، أو سماوين ملبدتين بالغيوم .

ونلاحظ أن الهمزة في كل من " كساء ، وسماء ، ودعاء " مبدلة من حرف أصلي هو الواو . فأصلها : كساو ، وسماو ، ودعاو . فلحقها الإعلال ، وانقلبت الواو همزة .

والهمزة في كل من " بناء ، واهتداء ، وارتواء " مبدلة أيضا من حرف أصلي هو الياء .

فأصلها : بناي ، واهتداي ، وارتواي ، فلحقها الإعلال وانقلبت الياء همزة .

وكذلك إن كانت الهمزة للإلحاق جاز فيها الإبقاء ، أو القلب ، والقلب أجود .

نحو : عِلباء ، وقُوباء . (1) .

فهمزة كل من الكلمتين السابقتين زيدت للإلحاق ، الأولى ألحقت بـ " قِرطاس " ، والثانية ألحقت بـ " قُرناس " (2) ، وعند التثنية نقول : علباءان ، أو علباوان .

وقوباءان ، أو قوباوان .

ـــــــــــــ

1 ـ العلباء : العصبة الممتدة في العنق .

والقوباء : داء معروف يصيب الجلد .

2 ـ القرناس : انف الجبل .



ما يلحق بالمثنى :

يلحق بالمثنى في إعرابه بعض الألفاظ الدالة على التثنية لزيادة جاءت في آخرها ، ولكنها في الحقيقة لا تغني عن العاطف والمعطوف ، ولا مفرد لها من جنسها .

وهذه الألفاظ محصورة في خمسة ليس غير . بعضها ألحق بالمثنى بلا شروط وهي :

1 ـ اثنان ، واثنتان ، وثنثان . سواء أضيفت إلى ظاهر ، أم إلى مضمر ، أم لم تضف .

في حالة الرفع . نحو : فاز اثنان من المتسابقين . وفازت طالبتان اثنتان ، أو ثنثان .

ومنه قول الشاعر :

سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم

7 ـ ومنه قوله تعالى :

{ إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم }1 .

ومثال النصب : كافأت طالبين اثنين ، أو طالبتين اثنتين .

8 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين }2 .

وقوله تعالى : { إذ أرسلنا إليهم اثنين }3 .

وقوله تعالى : { فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك }4 .

ومثال الجر : أوكلت الأمر لمعلمين اثنين . أو لمعلمتين اثنتين .

9 ـ ومنه قوله تعالى : { فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك }5 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 51 النحل .

3 ـ 14 يس . 4 ـ 176 النساء .

5 ـ 11 النساء .



ولا يختلف إعراب " اثنان ، واثنتان ، وثنثان " إعراب المثنى في حالة تركيبها مع

العشرة نقول في الرفع : في الفصل اثنا عشر طالبا ، أو اثنتا عشرة طالبة .

10 ـ ومنه قوله تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا }1 .

وفي النصب نقول : صافحت اثني عشر لاعبا . وكافأت اثنتي عشرة طالبة .

11 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما }2 .

أما العدد عشرة فهو اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لأنه بدل من نون المثنى المبنية على الكسر .

وفي حالة إضافة " اثنان " وأخواتها إلى الاسم الظاهر ، أو الضمير ، نقول في إضافتها إلى الضمير : وصلني اثنا كتبك . وتسلمت اثنتي رسائلك . وشرحت على اثني خطاباتك.

مضافة إلى الاسم الظاهر .

ونحو : تأخر اثناكما ، وعاقبت اثنيكما ، مضافة إلى الضمير .

ولكن يشترط في المضاف إليه أن يكون غير المراد من المضاف ، فلا يصح أن نقول : جاء اثنا محمد وأحمد . ولا : عاقبت اثنيكما . إذا كان مدلول المضاف إليه هو مدلول المضاف ، وهذا ما يعرف بإضافة الشيء إلى نفسه .

2 ـ أما ما ألحق بالمثنى من الألفاظ ، ولكن بشروط : كلا ، وكلتا .

ويشترط في " كلا ، وكلتا " كي يعربا إعراب المثنى أن يضافا إلى الضمير .

نحو : فاز الطالبان كلاهما . وكافأت الفائزتين كلتيهما . وأثنيت على الفائزين كليهما .

12 ـ ومنه قوله تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }3 .

ـــــــــــــــ

1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 160 الأعراف .

3 ـ 23 الإسراء .



فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر أعربا حسب موقعهما من الجملة إعراب الاسم المقصور بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا .

نحو : جاء كلا الطالبين . " كلا " : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . 13 ـ ومنه قوله تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها }1 .

ومنه قول لبيد :

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها

وصافحت كلا الضيفين . " كلا " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

ومررت بكلا الحاجين . " كلا " اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

ويلحق بالمثنى هذا وهاتان ، واللذان واللتان على الأفصح .

ويلحق به ماثني من باب التغليب . كالعمرين ، والأبوين ، والقمرين .

ويلحق به ماسمي من الأسماء المثناة . نحو : حسنين ، ومحمدين ، وزيدان ، وحمدان .



إعراب المثنى وملحقاته :

يعرب المثنى على المشهور بالحروف ، فيرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء .

مثال الرفع ، نحو قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله }2 .

وقوله تعالى : { بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }3 .

وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 4 .

ــــــــــ

1 ـ 33 الكهف . 2 ـ 166 آل عمران .

3 ـ 64 المائدة . 4 ـ 19 الحج .



ومثال النصب ، نحو قوله تعالى : { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان }1 .

وقوله تعالى : { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون }2 .

ومثال الجر ، نحو : { ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى }3 .

وقوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا }4 .

* وقد أعربت بعض قبائل العرب المثنى وملحقاته بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا ، كما هو الحال في الاسم المقصور .

نحو : جاء اللاعبانَ مسرعانَ .

فاللاعبان فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، ومسرعان : حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف . وأكرمت الضيفان . الضيفان مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . ومررت بالطالبان المسرعان .

بالطالبان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف .

والمسرعان صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .

ومنه قول الشاعر :

أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرينِ أشبها ظبيانا

فالعينان ألزم الشاعر في نونها الفتح ، ومن حقها الكسر ، وهي لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله ، ويعربه بالحركات المقدرة على الألف للتعذر .

وقيل أن هذا هو المشهور في إعراب المثنى ، ولكنه ليس بفصيح .

تعريف نون المثنى ووضعها عن الإضافة :

هي نون مكسورة ، وفتحها لغة ، وقد تضم .

وهي مكسورة بعد الألف والنون لالتقاء الساكنين وهو الرأي الصحيح .

نحو : الطالبانِ مجتهدانِ . وصافحت الضيفينِ . وفصلت بين الخصمينِ .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 282 البقرة . 2 ـ 49 الذاريات .

3 ـ 12 الكهف . 4 ـ 61 النمل .



وفتحها بعد الياء لغة لبني أسد حكاها الفراء .

كقول حميد بن ثور :

على أحوذيينَ استقلت عشية فما هي إلا لمحة وتغيب

أما الضم بعد الألف فهي لغة أيضا .

كقول الشاعر :

يا أبتا أرَّقني القِذَّانُ فالنوم لا تألفه العينانُ

يجب حذف نون المثنى عند الإضافة ، لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد .

نحو : بابا المنزل مفتوحان .

ومنه قوله تعالى : { ورفع أبويه على العرش }1 .

ومنه قول الشاعر :

كأن ذراعيها ذراعا مُدِلَّة بُعيد السباب حاولت أن تعَذَّرا

غير أن الأصح في حذف النون هو تعويض المثنى عما فاته من الإعراب بالحركات ، والدلالة على ذلك أنها لا تحذف عند اجتماعها مع " أل " التعريف في كلمة واحدة ، بخلاف التنوين ، فإنه يحذف بوجود " أل " . فإذا قلت : الرجلان ، فليست النون هنا عوضا عن التنوين في الاسم المفرد ، بل هي تعويض عن الحركة التي حرم منها المثنى.

فوائد وتنبيهات :

1 ـ يجوز تثنية جمع التكسير ، واسم الجمع أحيانا .

نحو : جمال : جمالان ، وركب : ركبان .

فجمال جمع تكسير ، وركبان اسم جمع . ويجوز التثنية فيهما بقصد الدلالة على التنويع ، ووجود مجموعتين متميزتين بأمر من الأمور (2) .

ـــــــــــ

1 ـ 100 يوسف .

1 ـ النحو الوافي ج1 ص118 .



2 ـ يجوز أيضا تثنية اسم الجنس . نحو : ماء : ماءان ، وسمن : سمنان .

3 ـ إذا سمي بالمثنى ، نحو : حمدان ، وبدران ، وعبدان ، وعمران ، وسعدان ، وجمعان . وهي في الأصل أسماء مفردة ولحقها علامة الثنية في حالة الرفع ، ثم سمي بها كما رأينا آنفا جاز تثنيتها لدخولها في العلمية ، وانسلاخها عن معنى التثنية ، ولكن

تثنيتها مرة أخرى لا تكون مباشرة ، إذ لا يصح أن نزيد على صورتها الحالية ـ كما في

" حمدان " ، ونظائرها ـ علاوة تثنية مرة أخرى ، فلا يصح أن نقول : حمدانان ، ولا بدرانان ، ولكن يجوز التثنية بواسطة ، وهو استعمال كلمة " ذوا " في حالة الرفع قبل

المثنى المسمى به ، والمراد تثنيته مرة أخرى ، ويقع الإعراب على كلمة " ذوا " في حالة الرفع للمثنى المذكر ، و " ذوي " في حالتي النصب والجر ، والعلم بعدها يبقى على صورته ، ويعرب مضافا إليه . وكذلك الأمر بالنسبة للمثنى المؤنث المسمى به ، يسبق بكلمة " ذاتا ، أو " ذواتا " رفعا ، وبـكلمة " ذاتي " ، أو " ذواتي " نصبا وجرا .

نحو : جاء ذوا حمدان . ورأيت ذوي حمدان ، ومررت بذوي حمدان .

ونحو : جاءت ذاتا أو ذواتا هندات . ورأيت ذاتي ، أو ذواتي هندات .

ومرري بذاتي ، أو بذواتي هندات .

فمن الأمثلة السابقة نلاحظ أن التثنية وقعت على كلمة : ذوا ، وذوي ، وذاتا ، وذواتا ، وذواتي . شكلا ، وإعرابا . أما الاسم الواقع بعدها فلم يتغير شكله ، ولا موقعه الإعرابي،

فهو في كل الحالات يكون مضافا إليه مجرورا بالفتحة نيابة عن الكسرة لمعاملته معاملة

الممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، مثل : سلمان ، وسلطان ، وعثمان .

4 ـ وكذلك الحال إذا سمي بجمع المذكر السالم، أو المؤنث السالم جاز تثنيته ، ولن بصورة غير مباشرة ، كما بينا في حالة تثنية المثنى المسمى به .

ففي تثنية جمع المذكر السالم المسمى به نقول : جاء ذوا حمدون . ورأيت ذوي حمدون .

ومررت بذوي حمدون .

وفي تثنية جمع المؤنث السالم نقول : جاءت ذاتا عطيات ، ورأيت ذاتي جميلات .

وسلمت على ذاتي عرفات .

ويعرب الاسم المسبوق بكلمة " الواسطة " مضافا إليه مجرورا بالكسرة في جمع المذكر السالم ، ومجرورا بالفتحة في جمع المؤنث السالم لمعاملته معاملة الممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، مثل : سعاد ، وفاطمة .



5 ـ تثنية الأسماء المحذوفة الآخر :

أ ـ نوع ترد لامه المحذوفة عند التثنية كما ترد عند الإضافة .

نحو : أب ، وأخ . وأصلهما : أبو ، وأخو وعند التثنية نقول : أبوان ، وأخوان .

ب ـ نوع لا ترد لامه المحذوفة لا في التثنية ، ولا عند الإضافة .

نحو : يد ، ودم . وأصلهما : يَدْيٌ ، ودَمْيٌ . نقول في التثنية : يدان ، ودمان .

6 ـ يمكن تثنية الجمع . نحو : غنم : غنمان ، ورماح : رماحان ، وبلاد : بلادان .

وخيل : خيلان ، وبُرّ : بران ، وشجر : شجران ، وبلح : بلحان ، وثمر : ثمران .

7 ـ لو سميت بـ " متى " ، و " بلى " ثم ثنيتهما تقول : متيان ، وبليان .

لأن " متى ، وبلى " سمع فيهما الإمالة ، وهي مدهما بصوت هو بين الكسرة ، والفتحة ، وما لم يسمع فيه الإمالة تقلب فيه الألف واوا . نحو : " إلى ، ولدى ، وإذا " ، عند تثنيتهما نقول : إلوان ، ولدوان ، وإذوان .

8 ـ وبعضهم يعرب المثنى بالحركات الظاهرة على النون رفعا ونصبا وجرا .

نحو : فاز المتسابقانُ . وكافأت المتسابقانَ . وأثنيت على المتسابقانِ .

9 ـ قد تجعل العرب الجمع مكان المثنى ، إذا كان الشيئان كل واحد منهما متصلا بالآخر . نحو : ما أنضج عقولهما . وصفت قلوبهما .

ومنه قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما }1 .

وقوله تعالى : { فقد صغت قلوبكما }2 .

ــــــــــــ

1 ـ 38 المائدة .

2 ـ 4 التحريم .

............................منقول.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس