و سما الطيف يغنّي
كاشفا درب السّماءْ..
للشّموس المشرقات...
للرّبى كيف تجلّتْ..
بالورود التّائهات...
و الصبا تذرو حروفا
عطرها حاء و باءْ...
من لدنْ ربّ كريم..
عرشُه فوق السّماءْ..
بعض الكلمات تلامسنا بروحانيتها ورقيها ..
هكذا هي قصيدتك
دمت بتقدير وأبداع اخي عبد المالك
مودتي