بداية اختنا الغالية سارة رحم الله أخاك واسكنه فسيح جنانه مع النيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ؤلئك رفيقا.
أما ما يحز بالنفس ويقطع الأوتار من القلب خذلاننا من قبل أبناء جلدتنا، فويح مصر التي تسمح بدخو ل أبناء القردة والخنازير إلى اراضيها بل وتعمل المستحيل حتى تجلب سياحه الفسق والكفر إلى أراضيها بينما تمنع من تدعي أنها تقاتل جنبا إلى جنب في خندقهم ليستردوا ما سلب منهم!!! لا والله ما سلب منا أهون على النفس من تعامل بعض دولنا مع لاجئينا الشرفاء في مصر ولبنان. وهذا يعيد على ذاكرتي قصة رواها لي أحد أصدقائي قائلاً : بينما كنا في طيقنا برحلة سياحية على متن سفينة يونانية مررنا بالقرب من مصر، وفي الرحلة أصيبة طفلة فلسطينية تحمل الوثيقة اللبنانية بألم استدعى من قبطان السفينة أن يستغيث بالنجدة المصرية التي لبت النداء فورا وسمحة للسفينة أن ترسو على مينائها وكان الاسعاف بالانتظار وأخرجوا الطفلة بشكل سريع كما أعادوها إلى السفينة بالشكل السريع أيضاً لا لأنها عوفيت من ألمها !!!!! بل لأنهم عندما سألوا عن ولي أمرها وكان فلسطينياً بوثيقة لاجئ ، قرروا على الفور أن لا تدخل البلاد المقدسة المصرية، المطهرة من كل لاجئ ! فلا مكان لأمثالنا بأرض مصر المحروسسسسسة !!! من عين الحساد
ولكن لا تحزني يا اختنا الغالية الكريمة ما دام هنالك من أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي لبى نداء أخينا من قبل مهندس الكمبيتر الذي أبقته السلطات المصرية اسبوعا كاملا على مطار القاهرة لا تسمح له بالدخول لأنه أيضا من حملة الوثائق المصري ، فأسمع صوته د. زفين في برنامجه على قناة المستقبل ليلبى بعد دقيقة بقبول سموه ادخاله الى دبي الباسلة، كيف لا وهي من ربيت على أخلاق من نرجوا من الله أن يحشرة من النبيين شيخنا المرحوم زايد الخير والعطاء !!
إلى كل من بقلبه مثقال ذرة من أيمان أن لا ينسى من الدعاء لأختنا الغالية ولأسرتها ، ,ان يدعو على حكامنا الظلمة بالويل والخسران.
ولا حول ولا قوة إلى بالله