استمتعت مع رحلتك هذه عبر التاريخ أخي خليف محفوظ .. كنت أسمع صوتك وأنا أقرأ ، وشعرت للحظة بأنني أحد التلاميذ الذين يستمعون إلى سيرة المفكرين السابقين .. البناء الذي في الصورة ، شعرت بهيبته من خلال كلماتك .. سلم الفكر والبنان ..
لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا