فَيا رُكْبَةَ الغيمِ التي بَلَّلَ النَّدى
تنانيرَها حتَّى تمثَّلَها الوَرْدُ
و يا رِعشَةَ القنديلِ في كَفِّ عاشِقٍ
عَناوينُهُ الـموَّالُ و اللَّيلُ و الوَجْدُ
أخي مختار قصيدة ترجع بنا إلى الزّمن الماضي أين ظلال اللغة وارفة و جماليات الحرف العربي شامخة كعلم بليل في هامته نارتهدي محبّي الأصالة و الميراث... قصيدة جميلة و بوح أجمل و سياحة مباركة برغم مسوح ا لحزن الذي لفّتها و المسالك الوعرة التي شقّتها تراتيلك العذبة . ... بوركت الرّوح التي نثرته و بورك القلم الذي سايره و جمُلت المعاني التي صاحبته..