ياحبيبتي الحبيبه
أنت ِ مهما تدعين أنك سوف تفهمين
كم أحبك ياصغيرتي
لاتعرفين الآ القليل
ياحبيبة القلب ... لو صنعت ِ زورقآ من أضلعي
وطليت سطحه التعبان زيتآ من دمي
وبحرت ِ عبر جسمس وأتجهت ِ
صوب قلبي الكبير
ورأيت ِ كل صمام هناك يعزف اللحن بعود من دموع
وبأوتار ِ من الشوق الدفين وبناي ِ من أنين
وتراقصت ِ على اللحن الحزين
أنت ِ ياقمري والزورق دونما خشوع
ياحبيبة الضلوع
لو خرجت من فؤادي وأتجهت ِ
صوب ذراعي التي كم تمنت أن تكون
كالوساده ...
تحت راسك الحبيب
كم تمنيت أن تلف حول جيدك الرطيب
لو ذهبتي للأكف حيث أشواقي هناك
لاتزال لم تجف
وعرفت ِ كم تمنيت ُ أن تلك اليدين
تتمشيا وتغوصا بين غابات الحرير
بين خصلات بشعرك المثير
وعرفت ِ كم أرادت كل كف أن تنام في فراش من حنين
اه ياحبيبة القلب
لو مررت في العيون
ورأيت ِ أعيني التعبى
لاتزال في أرتقابك
أتعبها السهاد والتفكير في لقاءك
مقلتيها والجفون
أه لو مررت ِ ورأيت في شفاهي نغمآ
أسمك العذوب
ورايت ِ في خلايا شفتي ألف شوق لآرتشاف الشفتين
وأمتطيت ِ من شعوري قافية
وأستحميت ِ بأبيات الغزل
ورأيت ِ أسمك المحبوب لا يخلو من الأبيات الآ ماندر
وأنتهت رحلاتك هذي الثلاث بقصيدة
لك ياعطر شعوري يارحيقي الامل
لو فعلت كل هذا يا ....
لو رحلت ...
بي ثلاثا ستكونين عرفت ِ أنذاك
كم أنا ياحلوتي
أهواك