[frame="2 80"]أخي عماد: الشاعر المكبوتة كالأصداف المكنونة متى عرفت النور لم ير منها إلا القليل فكيف بالأصداف ذاتها و كيف بفؤاد كاتبها لم يتفطر من عمق و جمال ما كتبت... الصدق عنوان خواطرك المكبوتة بل جواهرك المكنونة أضفى عليها حلّة جمالية شاعرية لا تقدّر بثمن... حسن تسلسل أفكارك و جماليات أوصافك و فواصل نهاياتك زرعت الحياة في النص فانتفض و ما يزال يعلو حت بلغ الثريّا... إنني مهما وصفت فلن أرضي حلاوة جماليات ما قرأت ... من حقك أن تقف و تصف فأنت وصافة محترف و السر يكمن في حبك اللامتناهي لحبيبك قاسيون... و نحن بجميل وصفك لتائهون و إنا لخواطرك لمنتظرن ... دمت متألقا أخي العماد[/frame]