أنت ِ
ياسيدة الفجر
نثرت ِ قطراتك فوق الغصون اليابسه
أينعت
وأثمرت
وفتحت ِ نوافذي المعتمه بستائر الليل
لفيض شروق لايغرب
تعالي
وأقراي روحي عبر تلك التراتيل الموحشه
المسافات
سيف ومقصله
تتأكل دون أنتظار ولولا الظلال التي تتشاجر في الصمت
لكنت ُ
قبرآ
محض أنتظار
أذآ
أنت ِ ياسيدتي من يجيء
ويطفأ
الجمر والنار