أخي عبدالمجيد،
قصة رائعة فكرة وصياغة..
لقد آلمتني حال الطفل، عشت معه خلال القصة كما لو كنت أحدثه حقاً!
وهذا من توفيقكم أخي القاص المجيد عبدالمجيد برزاني..
هل كان يمكن أن يكون العنوان:
(أحمد في المدرسة الداخلية)؟ وبخاصة أن جو النص مدرسة داخلية للأيتام..
لكن النص أكثر من موفق
وأتمنى لكم مزيدا من التوفيق في مثل هذا الفن الأدبي الماتع..
يثتب النص لمدة أسبوعين.