ثم ماذا يا أنت ..؟!
.
.
تتقاطع الدروب أمامك ..
وترفع يديك إلى السماء في ضراعةٍ ..
ترجو أمراً لا يعرفه إلا إياه .. وإياك ..
تمضي في دربك الذي اخترت ..
ونفسك تخدعك بأنك من الهلاك ناج ٍ ..
تحث قدميك على مغالبة الرمل المتحرك أسفلك ..
وعيناك ترقب احتضار الشمس في الأفق ..
ويغلبك وعثاء السفر ..
وقواك تعاود خيانة جسدك ..
تجثو على قدميك في استسلام ..
فيما يشبه الاستسلام ..
فتشعر باقتراب ساعة الهزيمة ..
.
.
.
.
قلت لك منذ البداية :
أنت هالك ..!