كأن العيد ياأمي
محطات من الأحزان
مطارات تودع ُ ألف جنح طار في الأفاق
شطوط
أسنات هزها الماضي بلا أشفاق
فما جدوى الليالي
حين يأتي الفجر بالاشراق
وماجدوى
الربيع المخضر حين تعتم الأحداق
فتأبى الارجل الحمقاء أن تمضي إليك
كأن الحزن
أغواها
فترجع تحمل الذكرى
وتطلب من أنين القلب أن يستوقف الذكرى
فلاعيد ً
سوى الذكرى
وكفآ
تفتح القبرا