وعدتَ ثانيةً أيها العيدُ!!
لمن هداياكَ المعطرة..؟
لمن حكاياكَ الساحرة..؟
وليس في الساحة طفل ينتظر
ولا ليل يضيئه قنديلُ..
هل تراكمتْ على كاهلك الهموم مثلي
أم أنك تنحني للأيام وتمضي
أيها العيد!
ولتمضِ
فقد تعود ذات يوم
وقد ولد الفرح
في مهد طفل وليد
ويغرّد الطير ألحان التمني
على قيثارة المحبة
ويعزف الكون
أجملَ نشيد
للطفولة، للأمهات
للصبايا،للحب ،للوطن
ولكَ أيضاً أيها العيد..