عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-07-2006, 03:46 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بدع الروافض وسبب التسمية

بسم اللله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فقد اطلعت على ما كتبه بعض الرافضة في أقلام من غضبهم لأني أسميهم الرافضة وهذا يدل على

جهلهم وعدم اطلاعهم على كتب أسيادهم وعلمائهم ، ففي هذا المقام سوف ننقل لكم أيها القراء الكرام

( من أهل السنة فقط ) ما يثبت أن هذه التسمية قد أقر بها كبار علمائهم وفرحوا بها ، لأنه قد

سماهم بها ربهم - زعموا - .

وقبل هذا ننقل لكم توثيق علماء الرافضة لكتاب الكافي للكليني ومنه سننقل لكم الرواية الدالة على التسمية بالرافضة .

قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة :

( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .

وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .

وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .

وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61

وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .

وقال العباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) .
وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .

وقد أوردنا أقوالهم لننقل لكم أننا لم نسميهم الرافضة بل هو اسم ارتضاه لهم أئمتهم !

روى الكليني في الكافي ( 8 / 33 ) رواية ( 6 ) :

( عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي محمد .. فذكر الرواية حتى قال :

( قال : قلت ( أي أبو محمد ) جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم ، قال : فقال أبو عبد الله ( ع ) : الرافضة ؟ ،

قلت : نعم ، قال : لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به ، أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى ( ع ) لما استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة ، لأنهم رفضوا فرعون وكانوا أشد ذلك العسكر عبادة وأشدهم حباً لموسى وهارون وذريتهما ( ع ) فأوحى الله عز وجل إلى موسى ( ع ) أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني قد سميتهم به ونحلتهم إياه ، فأثبت موسى ( ع ) الاسم لهم ثم ذخر الله عز وجل لكم هذا الاسم حتى نحلكموه ) .
وانظر أيضاً بحار الأنوار ( 68 / 97 ) رواية ( 3 ) باب ( 17 ) .


وهكذا تبين جهل الرافضة لما أنكروا علينا تسميتهم بهذا الاسم ، وقد سماهم به علماؤهم وأئمتهم المعصومين - زعموا - . فاستيقظوا يا رافضة من سباتكم العميق وأزيلوا حجاب الظلام عن أعينكم ولا تجعلوا الهوى يلعب بكم ويسيطر على أفئدتكم والحق أحق أن يتبع !!
من بدعهم التطبير والضرب بالسيوف والزناجيل
















التوقيع



 
رد مع اقتباس