جاء عرضك، أختي مختزلا ومركزا، كاشفا القناع عن أبشع ورم استوطن الجسم العربي، بدعم وتزكية من قبل الصهيونية البغيضة والإمبريالية المقيتة .. ومهما كان الدعم المفروض تقديمه لأرض تنوء تحت عجلة الغطرسة الصهيونية يبق أبلغ من الصمت القاتل، والتفرج عن بعد في خنوع وخضوع لا ترضاه ملة ولا تستسيغه أعراف.. ليكن هذا الموضوع نداء يستنهض هممنا المعطوبة..
تحياتي لك أختي الكريمة رغداء، ولكل عربي تجري في عروقه دماء النخوة والإباء..
محمد غالمي