هي ...
أصابع الأيام ترميني بوجهك ياأمرأة ً
بلا رتوش
ولاجمرة َ ذكريات
والقفص الذي أسميته بيتي ذات مساء دافيء
هرب مني وأستنجد بالقمر الغائب
وأنا
وأنتِ
ننسج ُ أحزان الليالي بمغزل غربتنا
تضيَع ُ أنفسنا في خيوطه الملتفه حول رقاب عزلتنا
كمشانق لفيض ماياتي
ونحن
وأيامنا الثكلى والراحلون وغائبنا الحاضر
من يحررنا من صيادي عمرنا المتبقي من نهار ماتت أشعته
ولانافذة ً في القمر المسور باللصوص
سوى حرائق بعيده هناك حيث ُ تخنق صدري
وتحاصرني بطيف ثمل ٌ كسول
يتمدد فوق حزني يرسم ُ بذاكرتي التي تعج
بخيول اللحظات
كرنفال من جفون لمدنٍ تتشظى بجوع
كالضوء
حين يعتلي جسد الظلام فيتلاشى تحت عباءته
وتموت بين ثناياه ياأمرأة
كل أمال الصغار .....