وحين يعصف بها الشوق تهرب إلى أحلام اليقظة
هي لا تمنّي نفسها بأنه سيرجع
يكفيها ما تقاسيه من خلط بين الواقع والخيال مما تراه في المنام كل ليلة !
إنما تتخيل أنها صادفت روحا تشبه روحه
وقلبا في طيبة قلبه وترسم صورة مثالية له هو في شخص آخر يشبهه
خفيّ الملامح ذو لحية سوداء وقلب في بياض الثلج
وبعد كل ذلك تفتح عينيها مجددا لتدرك أن الوقت قد مر سريعا وهي تحاول الهروب من التفكير فيه بأن تتخيل من يحاكيه !!