اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن العبادي
ميسون عربيات مع التحية لقلمك النابض بالحياة ...
لا أحد يعرفني الآن
لا أحد يفهمني الآن
أنا الآن أفهم كل شيء
أنا الآن مجهولاً أكثر .. كرجل المنشورات لايعرفه الناس لكنهم في الصباح يقرأوون ، يمتليء العالم بالكلمات بالأسئلة باعتدادات الرأي وأنا فراشي ممتليء بي ..
علمني الليل حرفة السهر الأصلية وهي أن أكون وحيداً ومالم أكن كذلك فأنا في وقت اجتماعي ، علمني الليل كيف أن أكون شجاعاً فليست الشجاعة كما احتوتها التعاريف ، الشجاعة هي أن تطفيء الأنوار وأنت تنتظر إتصالاً من حبيب ، ترى شاشة الهاتف تومض لمرات دون أن تتحرك ، تقول في نفسك لعله هو ، تخلق لنفسك مشهداً لايكون وكأنك أجبت وكأنه يتوددك يسوق إليك الأعذار والقبلات الذي يفر بها الهواء ، ودون أن ترى الهاتف تضغط زر الإطفاء تخرج البطارية ترجعها من جديد وهكذا طوال الليل وأنت لاتدري من المتصل
|
المتصل روح سكنتك
تدعوك للتفاؤل تدعوك للأمل
وأنا متصلة بأمي عبر الدعاء عبر البكاء
عبر القرآن عبر صورتها التي تزيّن جدار قلبي
شكرا لمرورك الرائع كلمات تستحق التصفيق
من قبل جمهور القصائد شكرا لك اخي