الأستاذ والشاعر القديـــر ، نجيب الموادمة
لله درّك من شاعر يجيء بهذه المطهّمة وعلى متنها أنفاس حرّى تنفث في دمائنا و تتلو ناصع القول ، فينجلي الشّك والرّيب.
لا تأسى أستاذ نجيب ، يكفيك فخرا هذا الصوت المدوّي المتألّق الذي سيثمر يقينا لفجر آتٍ لامحالة .
ما شاء الله ، لاقوة إلاّ بالله
دمت بخير وعافية وحفظ الله يمننا السعيد.