رغم ضجيج هذا الكون
ونبض الحزن في قلب الحياة
تسكن في أعماقي
تنال مني
طفلةٌ لاتكبر..
ترقصُ تحتَ المطر..
تتأرجحُ على قوس قزح
تقطفُ الفراشاتِ الملوَّنة
تداعبُ الندى على شفاهِ الورْد
تفترشُ العشبَ وتغْفو
تضحكُ للصبحِ وتلْهو
تبكي لأتفه ِالأشياء
تركضُ تلعبُ ولا تتعب
تهمسُ للأمواج ِالصاخبة
بأناشيد الطفولة
فترقص الأسماك
ويغرق الحزن
تائهاً في عرض البحر
طفلة ..
تزهرُ الأرضُ تحت قدميها وروداً
وتعقدُ مع العصافيرِ وعوداً
وفي المساء تسافرُ عبرَ مراكبِ الحلم
إلى وجهِ القمر،
وفي يديها حفنةُ قبلات
أهداهالنجمة عاشقة
على جناح الشوق تنتظر..
طفلة،،
تلملم حروفها
تعيد تركيبها
لتكتب أسماءَ جديدة
عناوينَ فرح
وتحكي لألعابها
حكايةَ حبِّها للأمير
وتغفو في مهد الزمان
بعد أن أغلقَ الانسان
بواباتِ الفرح
قطعَ الجسور
ومنعَ الأملَ
من العبور إلى ممالك النور
فبقيت أميرة ُالفرح
في مملكتها الصغيرة
طفلة،،باقية
ولاتكبر
في عالم مجنون
يقتل بلا وعي
أحلام الطفولة..