دفء قديم يوقظ غسق الرحيق
وأنا صديق النبع اتبعه
كصوتي
أتجه نحو أكتمال البرق تلك شرارة صعدت لحالة عشق
المنفى يرميني ظلالا كنت اسمعها
آن للكلام أن يفر من عذابه وأن يستقر في مكانه
آن للقمر لميس الروح
أن يتدحرج حافيا حتى يلامس القرار
وأن يخالط النهار
تمهل يافضاء الوقت
أن مشاهدي أتقدت فلا تسحب يديك
تعال
رافقني
وخبئني