الموضوع: تاجرُ الفرح
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 05-09-2012, 12:41 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: تاجرُ الفرح

ويأتي هذا النص تأكيدا جديدا بأن الحزن لطالما كان ولا يزال الرحم والحاضنة الطبيعية لرعاية الأدب الجميل وتنشئته ..

وأن الحروف التي أعلنت فطامها عن الحزن ، وتمردت على بره لم يكن حرفا صادقا ، ولم يبلغ قنة الإبداع يوما ..

كم كنت مجيدة هنا والحزن يلقي بظلاله القاتمة عليك ، والمفارقة أنك خرجت من مرسم الحزن بلوحة رائعة ، تخلب عقل الناظر قبل عينيه ..

الخاتمة..! ويالها من خاتمة ..!!

اقتباس:

لازلت أكترث له ..!!
أعجب من نفسي!! و أنا أعلم علم اليقين بأن ماضيه ملوثٌ كحاضره
وبأنه لم يتقن سوى فن التعذيب والهروب ..!
وأنا أجيبك يا رائعة ، يا نبيلة الحزن .. أيتها الصامدة بجلال .. لأن من يملك قلبا كقلبك لا يجيد الكره يا حنين .. لا تكرهيه ولا تكترثي له بعد الآن هل تستطيعين حل هذه المعادلة ..

نعم تستطيعين .. اقتربي ممن هو أقرب إليك من حبل الوريد ، وأكثري السجود ، ليودع الله في قلبك سكينة تطفيء عنك لوعة فراقه ، ويغشيك بأمنة منه ويقربك منه حتى لا تستوحشي أحدا من خلقه ولا تجدي الأنس إلا بقربه جل شأنه .. أكثري السجود يا غالية تجدي الكريم الرحيم معك .. وتجدي مصائبك هانت في عينيك ..

سلم الله هذه القلوب الطيبة من كل شر وبأس وحماها وحفظها ، وقربها منه سبحانه وتعالى .. محبتي لك يا حبيبتي وأصدق دعواتي ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس