كنت ُ ذابلا
وأنا أقرأ في تراتيل هذا الوجع الليلي
وهو ينقلني
خلف تلك الليالي التي كان غيابك
فيها
نافورة وجع
تبللني كل حين وأأنا أستذكر ذلك الطائر الغريب
الذي يحملني بجنحيه
نحو مدارات تلك الديار التي تبللت بحنين طفولتك اليها
كم عشت معك ِ يارفيقة الحلم
تلك التاملات عن مدينتك
احببتها
واحببتك من خلال تلك الطفوله التي اراك فيها
ليلي أبتدأ
وابواب الحلم شرعت ذلك النور الذي فرش جنحيه
بأعماقي
حاصرني من كل الجهات
والافق المفتوح على أتساع الطهر الذي يحتويك
سيظل لنا كل شي
أطمئني
مادمنا نملك ورقة بيضاء وحنينآ بحجم العالم
يحتوي صمتنا
خلف تلك الليالي البعيده