الـّطفل يسألُ عـن حـلواه ، ينتظــــرُ
فالشّـامُ غـابَ ووجـه الفجـر يُعـتََصرُ
والعـابثـون الثّـَمـالى بالدّمـا ذبَـحــوا
أحلام قــريته صُبْحـاً وما استتــروا
نـاديتُ محترقـاً ،والصّوت منـكـتـــٌم
يـاشـامُ هـل خـانكَ الحـريـرُو الوتــرُ
أمْ خـانكَ العُـرْبُ والحُـسّادُ والـزّمـنُ
أم خـانكَ الـعَـزفُ فالأوتــادُ تنـكسـرُ
مـن مَـْوقـد النّصـرفي الـتّاريخ تنبعث
قد كـان بالّلـيل ثـأرٌ فانطـفا القـمــرُ
يـاليلَ أمّـتنـا ،هل صُبحـك القـــــدَرُ
آه..صـباحُـكَ طـال،أيـّها القــــــــدَرُ...
نـَمْ يا صغيري بلا خـوف ولا ألـــم
حـَلـواكَ يأتي بـها الأحـرارُ يـا عُـمَـرُ