لمحته / متسللاً
لمحته .. لم تُظْهِرَ لهُ بأنها رأته
لأنه كان متسللاً ليقطف تلك الدهشة .. سبب التسلل
من جنان بابل المعلقة / إحدى عجائب الدنيا .. لإظهار كم كان الأمر يستحق ليتسلل .
ولماذا يريد قطف تلك الدهشة ..؟
اقتباس:
ليدسها في إصيص حرفه ..
فينتصب له ورد القصيد ..
|
ي ن ت ص ب ورد القصيد
هذا الورد في مرحلة ذبول ..
الدهشة ستجعل ورد القصيد ينتصب من جديد ..
اقتباس:
لم أنكر عليه فعلته ، بل تجاهلتها بابتسامة .
|
عدم انكار هذا التسلل / القطف .. ( القبول )
بل ..
تجاهلتها .. وكنت مبتسمة .. ( تأكيد القبول )
اقتباس:
فبينا كانت الغربان تعج الكون بنشاز
ما ضيري لو حلق نورساً في صبح وجهي ..
|
الغربان / نورساً
وما أجمل صوت النوارس .. وأقبح بصوت الغربان
نورساً / صبح وجهي
أسمع الآن صوت النورس .. في الصباح
اقتباس:
في عتمة حلمه ، أبى إلا أن يقرأ ملامحي ، تفاصيلي على طريقة ( بريل )
|
الدهشة .. الحلم ..
يقرأ .. طريقة بريل
مشهد متكامل ، رومانسي ، رائع ..
اقتباس:
استلهم منها ما يحاكي بها ..
يا دار (___ ) بالجواء تكلمي
وجعل ما بين القوسين لي هودجاً
|
انتقل المشهد في الفقرة السابقة إلى زمنٍ آخر ، وحقبةٍ قديمة ، وقصة ٍ لن ترهق القارىء بالبحث عن تفاصيلها
عنتر وعبلة
جملٌ وهودج
مخرجة أنت ِ أ . راحيل ..
اقتباس:
قال : أيا عذراء اركبي
عذراء ..؟!!
والحيرة طفلي ..
|
على رأي عصام الشوالي : من أين لك بهذا السحر يا ميسي
من أين لك ِ بهذا التشبيه يا أختي الصغيرة راحيل ..!
رائع ..
اقتباس:
شقي يجيد فن الاختباء تارة ً ..
ومضطرباً على أرجوحة ٍ ، وجدت في منتصف الدروب تارة أخرى ..
|
يجيد فن الاختباء .. ومضطرباً
هو متسللٌ وشقي وشاعر ِ ( ورد القصيد )
اقتباس:
هددني بأفول العمر ِ ، بالوقت ..
|
الاصرار .. الرغبة .. الحل الأخير .. التهديد بالتذكير .. بأفول العمر ، بالوقت ..
التعجب بدون علامة الاستفهام أراه أفضل ..
نأتي إلى آخر سطرين ..
اقتباس:
ما الوقت عندي سوى
تحفةٌ / نُصِبَتْ للناظر / ليثاً رخامياً فاغر الفاه / في بهو غرناطة
|
زمن آخر .. الاندلس / غرناطة / تحفة / ليثاً فاغرالفاه .. كأني أرى الماء يخرج من فاه ..!
منظر جميل أليس كذلك ..؟
اقتباس:
أنى له أن ينصفها ، أو يجحدها ، إذا ما زاغت بالحسنِ عيناه ..!
|
كيف لأحدٍ أن ينصف هذه التحفة إن زاغت عيناه عن كل هذا الحسن ..
لا أفول للوقت عندها ، إذا كان هذا الوقت بجمال ليث غرناطة ..
حسناً ..
هذه رؤيتي لخاطرتك ِ الرائعة ، حاولت أن أقرأها فخرجت بهذا الذي قرأتيه ..
أختي الصغيرة سناً ، والكبيرة قدراً ..
حين تخرج خاطرة رائعة من يد أي عضو / زميل / فإنني كمشرف أقوم بتثبيت هذه الخاطرة ..
بغض النظر عن الأسماء ..
وقلمك ِ في هذه الخاطرة كان يعرف مكان خطوته جيداً .. فاستحقت هذه الخاطرة التثبيت دون ريب .
شكرا لكِ ..