قدّيسة الياسمين والغاردينيا
عندما أرسمُ أحرفَ إسمكِ....
يا صغيرتي ....
لا أستطيعُ أن أمنعَ الياسمين ...
من التسلقِ على أصابعي ...
وتلوين أظافري .....
ولا أستطيع أن أُخفي.....
تلكَ الرائحة العطرية الفوّاحه ...
العالقه بكل ممتلكاتي الخاصه ....
في جيوب معطفي ....
عندما أنطقُ بإسمكِ ....
يا حبيبتي ....
لا أستطيعُ أن أمنع...
جموعَ الناس من الجلوس ...
أمامي بالآلاف _ رجالاً ونساءاً
أطفالاً وشيوخاً _ ....
متلهفين لسماعِ آخرِ القصص .....
وأجملِ القصص ....
عن بطولاتِ عينيك ِ معي ....
وحده حبك ِ من منحني
حرّية التنقلِ ....
بين النجوم والرمال والبحارْ ....
وهو الذي قلّدني ...
مفاتحَ مُدُنِ شكسبير وآرنست همنجواي ...
شَعركِ أيتها الثائره .....
يتمرغُ كنصلِ خنجرٍ في ....
خاصرة الأرضْ ...
فيفجرُ منها عيونَ الحب .....
ويحرّض الغاردينيا ...
لتصحو وتلعب معنا ......
إنك يا حبيبتي قديسة ٌ ....
في زمن الظلم والقهر ....
قدسيةٌ بطعم قطعةِ حلوى .....
منحنا إياها الله .....
لنُدرِكَ أن هذه الحياه ...
ما زالت جميله ...
بل وأكثر من رائعه .....
فشكراً لك يا إلهي ....
على كلِّ هذه العطايا ....
حمـــــــزة الأسير
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=40474