اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله سعيد
الحمد لله الذي شرع لعباده مواسم الفرح والسرور، والصلاة والسلام على خير نبي وأفضل رسول، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم البعث والنشور، أما بعد:
أحبتي: ها نحن قد ودعنا شهر رمضان بأيامه الفاضلة، ولياليه العامرة، وقد فاز في هذا الشهر من فاز بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وخسر فيه من خسر بسبب الذنوب والعصيان، فيا ليت شعري! من منا المقبول فنهنيه، ومن منا المطرود فنعزيه .
احبتي ليس العيد كما يظن كثير من الناس أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة، بل شُرع العيد لإقامة ذكر الله وإظهار نعمته على عباده، والثناء عليه سبحانه بها، وشكره عليها، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده عند إكمال العدة بتكبيره وشكره , ومن العدل والحق ان يشكر الناس من أنعم عليهم بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه، ومغفرته لهم وعتقهم من النار، أن يذكروه ويشكروه، ويتقوه حق تقاته.
إخواني، ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعته تزيد. وليس العيد لمن تجمّل باللباس والمركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب. ليس العيد لمن حاز الدرهم والدينار إنما العيد لمن أطاع العزيز الغفار.
احبتي إذا طالبتكم انفسكم بالمعاصي والمنكرات فذكّرها الوقوف بين يدي الكبير المتعال، يوم تشيب الرؤوس من الأهوال، لعل ذلك يكفُّ الهوى والشهوات.
واخيرا اتقدم واقول يازميلتي سمر , الله جل في علاة ارادها ان تكون بهذا ( وتكلك الايام نداولها
بين الناس )
عيدكم مبارك وايامكم سعيدة باذن الله وكل عام انتم وسائر خلق رب العالمي بالف خير .
|
أخي العزيز عبد الله
بداية أشكر لك ردك الغني الرائع ،
ولكن يا أخي لقد كرّم الله أمته بهذين العيدين ،مناسبتين للفرح واللقاء،وصلة الرحم،
إنه العيد يا أخي بعد شهر الطاعة والرحمة والمغفرة
فالعيد في الإسلام يوم سرور وفرح وزينة، يحب الله أن تظهر فيه أثر نعمه على عباده، بلبس الجديد من الثياب، وتناول الطيب من الطعام بدون إسراف ولا مخيلة؛
فالله يقول:
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
(الأعراف: آية 31،32).
ويعزّ علينا أن نرى الفرح يغيب عن وطننا،وعن عيون أطفالنا،وأعتاب بيوتنا..
الحمد لله على كل حال
كل عام وأنتم وأهلكم وأوطانكم بكل خير
رجائي وأملي بالله أن يعود الأمان والفرح إلى جميع الأوطان