يادار ( ــــــــــــــــــ ) بالجواء تكلمي
وجعل ما بين القوسين لي هودجا ..
قال : أيا عذراء اركبي .
- عذراء ..؟ !!
والحيرة طفلي ..
.. شقي يجيد فن الاختباء تارة ..
ومضطربا على أرجوحة وُجـِدت في منتصف الدروب تارة أخرى ..
لايمكن أن أغض الطرف ،وأخفي ملامح الاعجاب
لهودجك الجميل ياراحيل..
أي هودج أجمل من هذه الحروف الرائعة التي حملتني بعيداً،إلى حدئق بابل،ربما رمتني في رحاب خيال خصب،يمنحني فرصة الرحيل إلى عالمه البعيد وأكثر..
أشكرك يا راحيل لأنك منحتني فرصة المرور،في وقت أحتاج فيه البقاء في رحاب قلمك الندي..
جميلة أنت ورائعة أختاه،دعيني بقربك أتمتع بما نثرت ..