شاعرتنا الصغيرة..
زرتك قبل أيام وكنت على وشك كتابة ردي إلا أن الدنيا تقودني إلى ما لا أريد دائما..
بخصوص النص..
أنا سعيد جدا بتطورك المذهل يا أختاه..فقد كنت أتابعك منذ كنت يراعا أصغر حتى من الاسم الذي تحملين، وكان لديك العزيمة..وها أنذا أقرأ لك نصا جيدا للغاية في الكشل والمضمون مقارنة بحجم تجربتك الشعرية..ولكن هناك بعض الملاحظات..
كسر الوزن هنا:
يكفي حنيني أن يصادف زهرة = و يكُبّ شهدا في رُباها و يذرفا
قولك في رباها ..لا بد أن تعطى ألف المد بعد الهاء حقها في النطق، وبذلك يسكر الوزن..وهو ليس من جوزات الشعر..
وقولك:
ما هذه الدنيا و ما عرصاتها = إن كنت جنبي يا صديقي واقفا
لا بد أن يقترن جواب الشرط بالفاء هنا..وليتك تراجعين حالات الاقتران في كتب النحو للفائدة..
وأيضا قولك في خاتمة القصيدة..
أحببت وجدي..
المعنى هنا مرتبك للغاية..ربما لأن التركيب اللغوي غير صحيح..
عدا ذلك فالقصيدة جيدة المبنى والمعنى..