حــديــثُ الأرض
وسط أحلام التراب
الـ منها يبعد الدنس
وتطهُر خطوات المارين
تقول الأرض ُ في ذكرى خالدة :
مذُ ثمانية وخمسون عامًا
شعرتُ بأبناء غيري يمرون ..
أبناء ما هُم قاطفي زيتون أشجاري
ولا هُم ناصرون ..
أخذوا البرتقال عني صبابةً
وقالوا نحنُ الفاعلون
لامستُ طهرًا (شهداء)
أبى إلا أنْ يسكُن أحشائي
بدماء سُجِلت على عروقي
" عائدون "
مُذ ثمانية وخمسون عامًا
شعرتُ بأبناء غيري يمرون ..
أبناء ما هُم قاطفي زيتون أشجاري
ولا هُم ناصرون ..
أخذوا البرتقال عني صبابةً
وقالوا نحنُ الفاعلون
.
سجِل يا تاريخ الأمةِ وكرر :
ترابًا تدنسَ
والطُهر لا زال على ذا التراب مكنون !
حقَ أبنائي
وهامتي تُغتصب
والعود أحمد إذ بيومٍ عائدون !!
مع تحيتي