قصيدة جميله.. فيه البيت الذي يدور حوله الشاعر .. هو المكان الذي تلجأ اليه.. وهو هنا موطن الاحتواء من الغربه والتلذذ بمعانقة الأشياء الجميله التي تمت بصلة الى ذات الفرد.. العالم كان اكثر اتساعا أيام البراءة العذبه .. القلوب لم تكن مقفله .. والشبابيك كانت مفتوحة لكل البشر.. قال بطل من ابطال دوستويفسكي في ( الجريمة والعقاب ).. أصعب شيء في الحياة .. ان لاتجد مكانا تلجأ اليه..
لكن هل المحبوبه أو العاشقه سمها ماتريد تحولت الى سلحفاة لاتقبل ولا ترد الزياره.. وبقي العاشق مشنوقا على عبارته فصارت هي ملاذه الأخير.. وسكنه الأخير ... ربما.
تحياتي